ابن أبي حاتم الرازي
45
كتاب العلل
يحدِّثنا ، وَكَانَ أكثرُ حديثِه تَشَكِّيَهُ ( 1 ) قريش ( 2 ) ؟ قَالَ أَبِي : حديثُ أَبِي بَرْزَة أصحُّ مِنْ حديثِ أوسِ بنِ حُذَيفة . 204 - وسمعتُ أَبِي يَقُولُ : حديثُ أَبِي ذَرٍّ ( 3 ) عَنِ النبيِّ ( ص ) : يَقْطَعُ الصَّلاَةَ : الكَلْبُ ( 4 ) الأَسْوَدُ البَهِيمُ : أصَحُّ من حَدِيث أَبِي سَعِيد ( 5 ) : لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ .
--> ( 1 ) في ( ك ) : « تشتكيه » ، وهو خبر « كان » منصوبٌ . ( 2 ) كذا في النسخ ، و « قريش » ، وهو مفعولٌ به للمصدر المضاف للفاعل : « تَشَكِّيه » ، وقد ذكر النحويُّون أنَّ = = « قريشًا » اسمٌ يجوز صَرْفُهُ على أنه مذكَّر ( عَلَمٌ للحَيِّ ) ، ويجوز مَنْعُهُ من الصرف على أنه مؤنَّث ( عَلَمٌ للقبيلة ) ، والأفصح فيه الصرف . وما وقع هنا يمكن قراءته على الوجهين ، وعلى القول بصرفه كانت الجادَّةُ أنْ يقال : « قريشًا » لكن حُذِفَتْ منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد علَّقنا عليها في المسألة رقم ( 34 ) . وانظر : " الكتاب " ( 3 / 250 ) ، و " البحر المحيط " ( 8 / 515 ) ، و " تحرير التنبيه " ( ص 251 ) ، و " همع الهوامع " ( 1 / 124 - 125 ) . ( 3 ) يعني حديثه الذي أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 510 ) . ( 4 ) في ( ف ) : « والكلب » . ( 5 ) يعني حديثه الذي أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 2883 ) ، وأبو داود في " سننه " ( 719 ) ، والدارقطني في " سننه " ( 1 / 368 ) ، والبيهقي في " السنن الكبرى " ( 2 / 278 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 4 / 190 ) .